عالم مصريات: هناك محاولات عديدة لإعادة رسم بعض ملوك المصريين القدماء
أكد الدكتور حسين عبد البصير، أستاذ علم المصريات، أن هناك محاولات عديدة لإعادة رسم بعض ملوك المصريين القدماء مثل الملك أخناتون ورمسيس الثاني، وكلها محاولات للوصول للشكل المصري القديم، ولكنها بعيدة كل البعد عن الروح المصرية والملامح المصرية المعروفة.
وأضاف “عبد البصير”، خلال مداخلة مع الإعلامية شافكي المنيري ببرنامج “التاسعة” الذي يذاع على القناة الأولى المصرية، أن أطوال القدماء المصريين لم تكن كما يتخيلها البعض، بعكس ما تظهر في المعابد، فكانت تلك الأعمال التي يقوم بها القدماء المصريين كانت نوعا من الدعاية السياسية لبث الرعب في قلوب الأعداء.
وأشار أستاذ علم المصريات، إلى أن غالبية هذه التجارب تتم بعيدة عن علماء المصريات، وكلها يتم استخدام تقنيات فيها لا علاقة لها بالمتخصصين، وكلها تكون أشبه بالخيال العلمي وبعيدة عن الواقع بنسبة كبيرة وليست طبيعية.
وأوضح “عبد البصير”، أن مصر القديمة هي حلم العالم ومعبده، وهناك شيء اسمه الولع بالمصريات، مشيرًا إلى أن بعض الشركات تقوم بتطبيق العلم الحديث على القدماء المصريين، ولكن عادة لا تكون الأشكال التي يصلون إليها بعيدة عن الواقع، ولكن يمكن أن نقول أن علم المصريات مازال مثيراً للغرب بنسبة كبيرة.