أخبار وتقارير

تمـ.ـزيق المصحف.. الأزهر يعلن رفضه بشدة جـ.ـرائم الكيان الصـ.ـهيوني

تمـ.ـزيق المصحف.. كشف الأزهر الشريف، عن أدانته ورفضه بشدة قيام الكيان الصهيوني الإرهابي المحتل بتمزيق نسخ من المصحف الشريف وحرقها، في جنوب نابلس بفلسطين.

تمـ.ـزيق المصحف

بالإضافة إلى الاعتداء على الفلسطينيين الأبرياء في عدة قرى فلسطينية في الضفة الغربية،وسرقة ممتلكاتهم، ولا يُستغرب صدور هذه الجرائم من هذا الكيان المستعمر الغاشم.

وفي هذا الصدد، قال الأزهر، إن استمرار هذا الكيان المغتصب للشعوب والأوطان والأرض في ارتكاب جرائمه تحت مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، وعجز العالم كله عن ردعه وفضح جرائمه وسلوكه الدموي ووقفه عند حده؛ هو تواطؤٌ غير مبرَّر.

اعتداءات الكيان الصـ.ـهيوني

وتابع:” وهذا يعد وجريمة في حق الإنسانية، ويشكل خرقًا صارخًا للقانون الدولي ولكل الأعراف والمواثيق التي تنص على احترام المقدسات الدينية وتضمن حرية العبادة”.
ونبه الأزهر أنه قد حان الوقت لاتخاذ موقف عربي وإسلامي جاد وموحَّد تجاه هذا الكيان الإرهابي الذي ارتكب -ولا يزال- أبشع الجرائم في حق إخوتنا الفلسطينيين.
وطالب الأزهر بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وملزمة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
وفي وقت سابق، شارك فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،  الأربعاء للمشاركة في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بمجلس الأمن، حول أهمية قيم الأخوة الإنسانيةفي تعزيز واستدامة السلام.

والقي شيخ الازهر كلمة، ركز فيها على أهمية تعزيز قيم الأخوة الإنسانية والتسامح والاحترام المتبادل، وأهمية ذلك في نشر السلام واستدامته، كما سيسلط فضيلته الضوء على رسالة الإسلام السمحة في تحقيق السلم والأمن الدوليين.

ويعتبر هذا الاجتماع، الأول من نوعه في مجلس الأمن، حيث تضم المباحثات نخبة من صناع القرار والقادة السياسيين، وأكبر قائدين دينيين في العالم

ومن قبل التقى شيخ الازهر أحمد الطيب، برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

وفي هذا الصدد، وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، دعوة لشيخ الأزهر أحمد الطيب الدعوة لزيارة العراق.

و ذلك بعد لقاء جمعهما في مقر المشيخة بالقاهرة، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية مصر العربية وفقا لبيان لمكتب السوداني ورد لوكالة شفق نيوز.

وفي إطار الاجتماع، قال رئيس مجلس الوزراء، إن المنطقة تعرضت إلى هجمة إرهابية ناتجة عن فكر مشوّه لا يمتُّ للدين بأيّة صلة، منوها إلى أنّ العراق كان أحد أكثر البلدان تأثراً بهذه الهجمة الإرهابية التي تصدى لها ببسالة، وأكد أهمية أن يسود الخطاب المعتدل، الذي يمثل روح الإسلام الحقيقية، التي تقوم على التعايش والأخوّة والمحبة والسلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى